Make your own free website on Tripod.com

 

 

 

 

منطقة الظاهرة

 

 

 

منطقة الظاهرة احدى المناطق العمانية الواقعه على الحدود  و يوجد بهذه المنطقة  5 و لايات و هي البريمي و عبري و ضنك و شناص و محضه و ينقل

 

منطقة الظاهرة عبارة عن سهل شبه صحراوي ينحدر من السفوح الجنوبية لجبال الحجر الغربي في اتجاه صحراء الربع الخالي, وتفصله جبال الكور عن المنطقة الداخلية من ناحية الشرق, كما يتصل بصحراء الربع الخالي من ناحية الغرب. وبالمنطقة الوسطى من ناحية الجنوب. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 161.234 عماني و 53.763 وافد حسب إحصائيات عام 2000م.

 

تضم منطقة الظاهرة خمس ولايات هي: البريمي, وعبري, وينقل, وضنك, ومحضة. وتعتبر مدينة عبري أحد المراكز الإقليمية وتبعد عن مسقط العاصمة بنحو 279 كيلومترا.

 

وتتميز ولاية عبري بموقعها الفريد الذي يربط السلطنة بالمناطق الأخرى في الجزيرة العربية ومن ثم كانت معبرا للقوافل التجارية منذ قديم الزمان, كما تضم العديد من المواقع الأثرية كالقلاع والحصون منها قلعة السليف, إضافة إلى المعالم السياحية مثل عين الحديثة وعين الجناة.

 

أما في ولاية البريمي والتي تقع في الركن الشمالي الغربي من السلطنة محاذيا للحدود مع دولة الإمارات العربية المتحدة فهي ثاني أكبر ولايات منطقة الظاهرة بعد ولاية عبري من حيث عدد السكان وتشتهر بالزراعة والعديد من المعالم السياحية.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

المعالم السياحية في..

 

ولاية محضة ولاية ينقل ولاية ضنك ولاية عبري ولاية البريمي

 

ولاية البريمي:

 

تضم ولاية البريمي عددا من المعالم التاريخية الهامة المتمثلة في الحصون والبيوت والبيوت الأثرية. فمن أهم حصونها: حصن الخندق الشهير،والذي أتخذ شعارا للولاية التي كانوا يطلقون عليها سابقا لاسم "توام" أو "أرض الجو" والتي شهدت أعظم حدث تاريخي في عمان وهو استقبال جيفر وعبد ملكي عمان لعمرو بن العاص حاملا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها المقر الرسمي لحكم آل الجلندي زمن الرسالة حيث سلمهما رسالة النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهما إلى الدخول في الإسلام فأسلما طواعية وأسلم معهما أهل عمان قاطبة.

 

كما يوجد حصن آخر هو حصن "الحلة". ومن أبرز البيوت الأثرية بيت بحر.

 

إلى ذلك تنتشر مجموعة من القلاع مثل :الفياض-حفيت وقلعة وادي الجزي.

 

وفي ولاية البريمي بعض القرى التي يتخللها حوالي  49 فلجا إضافة إلى الصحاري الرملية الممتدة ويمكن اعتبارها من المواقع السياحية التي لها عشاقها ومريدوها.

 

كذلك فإن ولاية البريمي تعتبر سوقا تجاريا كبيرا حيث تأتيها السلع والبضائع من الولايات المجاورة ويقام فيها سوقا كبيرا تعرض فيه مختلف البضائع والاحتياجات.

 

ولاية عبري:

 

تتميز ولاية عبري بتعدد معالمها الأثرية ما بين حصون وقلاع وأبراج فضلا عن وجود آثار" بلدة بات" التي هي ثاني موقع تدرجه منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي في سلطنة عمان بعد "قلعة بهلاء" في المنطقة الداخلية.

 

 وتقع "بات" شرقي ولاية عبري حيث كانت "البعثة الدانمركية" بالتعاون مع دائرة الآثار بوزارة التراث القومي والثقافة قد قامت بالتنقيب في هذا الموقع عام 1976 م مما أدى إلى الكشف عن وجود مدافن تبعد بمسافة حوالي 2 كيلومترا شمالا عن القرية الحالية.

 

ويحتوي الجزء الجنوبي من الموقع على عدد من المدافن من طراز "أم النار" التي تم التعرف عليها عن طريق نظام الجدار الداخلي منها ومن خلال الفخار المبعثر حول المدينة. أما الجزء الشمالي من الموقع الأثري فهو يضم مدافن من طراز "خلايا النحل" والتي تشبه في بنائها المدافن المعروفة في المنطقة.

 

كما تم اكتشاف نقطة أخرى تضم مائة مدفن مبنية من الحجارة وقد بدت عليها ملامح التطور من مدافن" خلايا النحل" إلى مدافن "أم النار" حيث تتميز الأولى بأنها تضم ما بين مدفنين إلى خمسة أما الثانية فهي "مدافن جماعية" والتي اكتشف منها 20 مدفنا.

 

 وفي هذه المدافن- بطرازيها- تم العثور على قطع من الفخار الأحمر والذي يشبه فخار منطقة "جمدت نصر" بالعراق كما تم العثور كذلك على فخار جيد الصنع أحمر اللون مزخرف بخطوط سوداء خفية وقطع أخرى تظهر بها "براويز" يبدو أنها مخصصة للتعليق وهو النوع الذي كان شائعا في مدافن ومستوطنات حضارة "أم النار" التي عرفتها المنطقة والمناطق المجاورة لها.

 

 وفي بلدة بات أيضا تم اكتشاف بناء مستدير الشكل يحيط به جدار من الحجارة المربعة وعلى جانبه الجنوبي الشرقي -إلى مدخل المبنى- تم الكشف عن "مصطبة نقود".

 

 كما عثر المكتشفون على بئر يقسم البناء نصفين في كل منهما حجرات مستطيلة متتالية بدون مداخل أو ممرات تصل بين الحجرات أو تربط بعضها بالبعض الآخر, وكذلك بدون روابط مع الجدار الخارجي وهو ما يمكن تفسيره بأن هذه الحجرات لم تكن مخصصة للسكن وأن البئر المكتشف في وسط المنى ربما تكون مشابهة في التخطيط والتقسيم لهذا البناء.

 

وبعد الدراسة الأثرية المستفيضة اعتبرت هذه المباني الحجرات الست بأنها كانت تلعب دور أبراج الحراسة للمنطقة.

 

وتكمن أهمية موقع بات التاريخية في كونه يقع عند ملتقى الطرق التجارية القديمة حيث كانت القوافل تمر بهذا الموقع محملة بالبضائع المتجهة إلى المواقع الأخرى.

 

هناك الحصون التي يعتبر حصن عبري من أهمها جميعا حيث يرجع تاريخ بنائه إلى 400 سنه ماضية وهو يقع في وسط المدينة بالقرب من السوق القديم للولاية  ويتميز بالنقوش التاريخية والأثرية ويتكون من عدة صباحات-بوابات- منها صباح "سنسلة" المواجه لمدخل السوق وصباح "لحصن" الذي هو المدخل الرئيسي وصباح" الوسطى" والمستخدم للبرزة كما  يوجد في داخل الحصن جامع كبير كان مخصصا لتأدية صلاة الجمعة وسائر الصلوات الأخرى وبالحصن بئران على مقربة منها يقع إسطبل للخيول وبه برجان أولهما في الجانب الشمالي مطلا على السوق القديم والآخر في الجانب الجنوبي.

 

إلى ذلك يوجد بحصن عبري قلعة رباعية وهو يمتاز بسوره الكبير أيضا.

 

أما حصن جبل" الشحشاح" فقد كان مركزا أساسيا  للمدينة في الزمن القديم  وفي أسفله تم العثور على بئر مطوبة بالطين ولا تزال آثارها باقية.

 

وهناك حصن "الأسود" الذي يرجع تاريخ بنائه إلى العام 972 هـ وهو حصن منيع مرتفع يضم أربعة أبراج هي : برج الريح-برج المراقبة والمطامر-الصباح-وبرج سليمان.

 

وهناك حصن "الدريز" والذي يعتبر حصنا دفاعيا رئيسيا به برجان وعدة أبواب. ومن الحصون الأخرى  حصن "الغبي" الذي هو "بيت الدك" الأثري ويوجد به عدة أبراج كما أن هناك بيت أثري آخر وليس حصنا -معروف بإسم  بيت الصاروج وهناك حصن العينين وحصن السلمي.

 

 ومن أهم الأبراج في الولاية برج "الشريعة" الذي كان مستخدما للحراسة كما أن بها قلعة السليف التي بناها الإمام سلطان بن سيف اليعربي وهي تتكون من عدة مباني ومنازل ويحيطها سور به عدة أبراج عالية ويمر أسفل القلعة فلج كما بها مسجد وبئر للمياه.

 

 ومن المعالم السياحية بولاية عبري -إضافة إلى المعالم الأثرية السابقة-العيون والأفلاج.

 

ففي بلدة "مقنيات" توجد عين "الحيدث" وكذلك عين "الجناة" التي تقع وسط غابات من النخيل وأشجار المانجو.

 

أما الأفلاج فأهمها فلج المفجور بعبري وأفلاج:المبعوث-العراقي-العينين-الدريز-القروان.

 

كما يوجد معلم سياحي آخر وهي بلدة "ضم" بوادي العين والتي تتوافد إليها أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين للنزهة وخاصة أثناء هطول الأمطار حيث تجري شلالات المياه من جبل الكور وجبل الأخضر.

 

ويعتبر جبل الكور الذي يقع بوادي العين من المناطق السياحية في ولاية عبري نظرا لإحتوائه على مناظر طبيعية خلابة وهنالك طريقان يؤديان إلى هذا الجبل أحدهما من ولاية الحمراء بالمنطقة الداخلية والثاني من ولاية عبري نفسها.

 

ولاية ضنك:

 

هي من الولايات التاريخية القديمة حيث تعتبر مزارع فلج "البزيلي" الواقعة غرب الولاية وكذلك "حصن الإمام" في منطقة الوسطى من العلامات التي تشير  إلى الاهتمام القديم بولاية ضنك فقد شق الإمام سيف بن سلطان اليعربي فلج "البزيلي" وزرع من حوله مساحات واسعة، كما قام الإمام عزان بن قيس بترميم حصن "الإمام" بالوسطى. وفي منطقة "سفالة الوحشي" أقام أبن الرمثة "حصن العود" كما يوجد بالولاية عدد من الحصون الأخرى أهمها :الشرايع-الصبيخاء-المرقوع-العقر-دوت-الجفرة-بلت-الخلي-وحصن الفتح.

 

وهناك ستة أبراج هي:الصفر-الطف-الغافة-الخلى-أبو كربة-وبرج القلعة.

 

ويعتبر وادي ضنك(فدى) من أهم الأماكن السياحية بالولاية ومن أهم الأودية السياحية بمنطقة الظاهرة فهو نهر جاري على الدوام وينبع هذا الوادي من بلدة فدى وبالتحديد من منطقة الخلي التي تعتبر بانحدارها الشديد مجمعا مائيا لأودية ينقل ومحسي وعنس وغيرها من الأودية والشعاب التي تنحدر مياهها من سفوح الجبال مكونة بذلك مخزونا جوفيا تتدفق منه مياه هذا الوادي.

 

ويتميز الوادي بوجود الجبال الشاهقة التي تضم الكثير من الكهوف والمغارات والتكوينات الهندسية الرائعة تضفي على الوادي لمسة جمالية أخاذة.

 

ومما يزيد من جمال الوادي تلك القلاع والحصون التي تقف شامخة على ضفاف الوادي وهي تحكي ماضي عمان التليد وتاريخها المجيد.

 

وتتجمع مياه الوادي لتشكل ما يعرف بالغيل تحيط بها أشجار الخشت مكونة ما يشبه البحيرات المائية الخضراء تجري بينها المياه الصافية والتي أجبرت الطيور أن تغرد فرحا بهذه الطبيعة الساحر والروضة الغناء.

 

ويضم الوادي على امتداد (24 كم) العديد من المناطق السياحية فالماء والخضرة والطقس الجميل جعلت من الوادي محل جذب للعديد من السواح واتخذ شعارا مميزا لولاية ضنك إضافة إلى كل من وادي قميرا.

 

وهناك مجموعة من الأفلاج والعيون. فمن الأفلاج: السلد-السيماء-المحيدث-الطف-الصلالة-قميراء-الرحبة-بلت-الفتح-الجانبي-الخلي-وفلج خماط. وتوجد عينان للمياه هما: المسفية وبني ساعده.

 

ولاية ينقل:

 

تشتهر ولاية ينقل بوجود جبل "الحوراء" الذي يعد أعلى قمة جبلية بها وقد اتخذت منه شعارا لها كما يوجد بها حوالي 16 برجا وحصنا وقلعة تنتشر في مناطقها المختلفة ويرجع تاريخ بنائها إلى مئات السنين.

 

 ومن أهم حصونها "بيت المراح" والذي لا يزال قائما حتى الآن كما توجد مجموعة من آثارها القديمة وهي في هيئة عدد من المباني فوق أعلى "جبل الخطيم" الذي يرتفع عن سطح الارض بسافة 600 قدما.

 

ومن أهم معالمها السياحية "وادي الراكي" الذي يتميز بمناظره البديعة وأشجاره المتنوعة الجميلة وفي بلدة "السديرين" توجد منطقة أخرى تكثر بها المياه والمناظر الطبيعية الخلابة كما تشتهر بلدة "الوقبة" بكثرة أوديتها وطقسها البارد.

 

ولاية محضة:

 

معالمها الأثرية حصون:عبول-بيت الند-الخبيب-وقلعة شرم.

 

ومن المواقع السياحية:وادي شرم -وادي القحفي-منطقة اللج ومنطقة عبول- العبيلة-الخضراء-الجزيرة وجبل الحوراء.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

الحرف والصناعات التقليدية في..

 

ولاية البريمي ولاية عبري ولاية ضنك ولاية ينقل ولاية محضة

 

ولاية البريمي:

 

وتعد الزراعة من أهم الحرف التي يزاولها أبناء الولاية وهي تعتمد على مياه الآبار والأفلاج .كما يقوم بعض الأهالي بتربية الماشية.

 

ولاية عبري:

 

تتعدد الحرف والصناعات التقليدية بولاية عبري فمن أبرز الحرف : الرعي -تربية الحيوانات -النسيج-والزراعة التي تتنوع محاصيلها مثل: التمور بأنواعها المختلفة الحنطة (القمح)-البرتقال-العنب-الحمضيات-الخضروات والأعلاف الحيوانية.

 

ومن أهم الصناعات : البشوت والمناسيل-الخروج المزركشة وغيرها من أدوات تزيين الإبل- الخوصيات-الجلود-الفخار-السعفيات-مواد البناء التقليدية- والحلوى العمانية.

 

ولاية ضنك:

 

وفي الولاية عدد من الحرف والصناعات والتقليدية.

 

فمن الحرف:النجارة-الحدادة-والزراعة التي تتنوع محاصيلها ما بين التمور بأنواعها-الخضروات -النيل-الفاكهة وأعلاف الحيوانات كما يمارس سكان الولاية حرفة رعي الأغنام والماشية.

 

ومن الصناعات :الخوصيات والسعفيات-ومواد البناء العمانية التقليدية-وصناعة النيل.

 

ولاية ينقل:

 

وهناك عدد من الحرف والصناعات التقليدية بولاية ينقل فمن أبرز الحرف التي يمارسها سكان الولاية :تربية الماشية،والزراعة التي تتنوع منتجاتها ما بين :التمور بأنواعها-الحنطة-قصب السكر-الحمضيات والفاكهة.

 

ومن الصناعات:النسيج-السعفيات-الصياغة-التجارة-صناعة السكر.

 

ولاية محضة:

 

وبولاية محضة عدد من الحرف وهي :الغزل-النسيج والسعفيات.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

الفنون التقليدية

 

العيالة:-

 

تتصدر كل الفنون في منطقة الظاهرة وتؤدى إيقاعاتها على أربعة أنواع من الآلات:

 

أولها-الطبل الكاسر المفلطح، وكسوته -على الوجهين-من جلد البقر، ويضرب بعصاة غليظة على أحد الوجهين.

 

ثانيها :-الطبل الرحماني ويضرب بالكف على وجهيه، ويستخدم أهل منطقة الظاهرة أكثر من رحماني واحد.

 

ثالثهما:- الدف أو الطار أو السماع وكسوته على وجه واحد من جلد الغنم  ويضرب براحة الكف ويصل عدد الطارات إلى أكثر من أربعة أو خمسة في بعض الأحيان.

 

رابعهما :-الطاسة  وجمعها طوس وهي تسمى كذلك السحال عبارة عن كأسين مفلطحين من النحاس الأصفر تضرب الواحدة منهما في الآخر فتصدر صوتا معدنيا جلجالا.

 

وقد تغيب الطوس عن العيالة في بعض المواقع بمنطقة الظاهرة.

 

وهناك نوعان من الحركة:حركة المشاركين في الصف وحركة المستعرضين ما بين الصفين.

 

يمسك المشاركون أحدهم بجاره من معصمه وفي اليد الأخرى يسمك كل من المشاركين بعصا من الخيزران ويحركها على نقرات الإيقاع الثلاثي تارة إلى أحد الجانبين في الهواء أو إلى أسفل ومع هذه الحركة الإيقاعية يحرك رأسه حركة واضحة متكررة من أعلى إلى أسفل بينما تبقى قدماه ثابتتان في مكانهما وإن كان يثني الركبتين ثنية خفيفة متناغمة مع حركة الرأس والعصا.

 

وأما حركة الاستعراض بين الصفين فقوم بها مجموعة من حملة البنادق والسيوف والخناجر والعصي .حيث يقذف حملة السيوف بها إلى أعلى في الهواء ويلتقطونها بمهارة عند هبوطها وكذلك بعض حملة البنادق   والسيوف والخناجر والعصي.حيث يقذف حملة السيوف بها إلى أعلى في الهواء ويلتقطونها بمهارة عند هبوطها وكذلك بعض حملة البنادق إلا أن الحركة الأغلب للبندقية  هي أن يديرها  المستعرض بين يديه ويكرر حملة العصي هذه الحركة بعصيهم ويدور الجميع في قفزة قصيرة وقورة على دقات الإيقاع وهم يختلطون مع مجموعة ضاربي الطبول والدفوف والطوس الذين قد يصل مجموعهم إلى أكثر من خمسة عشر عازفا في بعض الأحيان.

 

الرزحة:

 

 فن المبارزة بالسيف .. وفن المطارحة الشعرية.

 

كانت قديما وسيلة للتعبير الجماعي عن مطالب الناس لدى الولاة, كما كانت أيضا وسيلة لإعلان الحرب وحشد المحاربين وإعلان الانتصار أو التوسط بين المتخاصمين من أجل المصالحة بينهم.

 

تبدأ بصياح الطبول, حيث يجتمع الرجال ليعقدوا أمرهم, ثم يرتجل شاعر كل قبيلة ما يؤرخ به للحدث الذي اجتمعوا من أجله.

 

كما يجتمع الرجال للرزحة بقصد الترويح عن النفس, واستعراض براعة القادرين منهم على المبارزة والنزال بالسيف والترس, ويتطارح شعراء القبائل براعتهم في أشعار الغزل-المدح-الهجاء-الأحاجي والألغاز. وهي الصورة الأدبية للمبارزة بالسيف.

 

والرزحة, هي تسمية تشير إلى أن اللاعب بالسيف "يرزح" تحت ثقله-أي ثقل السيف-وأن عليه أن يتحمل هذا الثقل أثناء قفزه عاليا في الهواء والتقاطه عند هبوطه ثانية من مقبضه تمثل نوعا من المباهاة بين رجال الرزحة "مهما كان ثقل السيف أو درجة مضاء نصله".

 

وتختلف أنواع الرزحة باختلاف حركة المشاركين بها, ونوع وسرعة الإيقاع الحاكم للحركة, والبحر الشعري الذي يتكون منه غناء شلاتها, ثم الموضوع الذي يرتجله الشاعر.

 

ولأنواع الرزحة أسماء يشير كل منها إلى صفة من صفاتها تتصل إما بالشعر أو الحركة أو تنتسبها إلى بقعة معينة ومن أبرز هذه التسميات, الرزحة المسحوبة وفيها يكون الشعر غزلا أو مدحا.وأيضا رزحة الحربيات, رزحة الهوامة, الرزحة الخالدية, رزحة الناحية, وحين تلتقي قبيلتان في رزحة تصطحب كل منها طبلها الخاص بها, وهي الطبول التي غالبا ما تكون موروثة جيلا عن جيل. رفيعة على كال من الوجهين. ولا يصيح طبل الجانب الذي تكون عنده شلة الغناء-أي يكون عليه الدور في الغناء الشعري إلا بعد تلقين الصف لنص "الشلة" شعرا ونغما.

 

ويتحرك الطبالان بين الصفين المتوازيين المتقابلين حتى يكتمل غناء الشلة. عندها تصمت طبول الجانب لتصيح طبول الجانب الآخر بشلة جديدة غالبا ما تكون ردا على الشلة الأولى ثم تتوالى الشلات الشعرية-غناء-بالتبادل بين الصفين حتى تحقق الرزحة أهدافها المنعقدة من أجلها.    

 

  العازي:

 

هو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء, وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ.

 

ويتصدر شاعر العازي جماعته ممسكا بسيفه وترسه, يمضي سائرا وهو يلقي بقصيدة الفخر أو المدح, ويهز سيفه هزة مستعرضة عند كل وقفة في الإلقاء, وهي الهزة التي يرتعش لها نصل السيف.

 

ومن خلف الشاعر, تشارك مجموعة من الرجال وهم يلفون الساحة في تلك الدائرة المقفلة التي تحيط بالشاعر وتابعيه, وهم يرددون عدة هتافات محددة في نمط موروث, مل هتاف قصير قوي النبرة من كلمة واحدة هي: "وسلمت" يصاحبها –قديما- إطلاق الرصاص من البنادق, ولكن المشاركين وحتى الآن لا يزالون يشحذون بنادقهم في صوت مسموع نافذ مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول-عادة- من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر.

 

وهتاف آخر يقول "الملك لله يدوم" ومدد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا لمعنى الهتاف ومضمونه الذي يرددونه أيضا في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي.

 

وفي بعض ولايات المنطقة الداخلية ينهي الشاعر مقطعه الشعري في الفخر بأهله أو مدحهم أو مدح أصدقائه وعشائرهم بعبارة "صبيان كبار الشيم".

 

وهناك ثلاث أنواع من شعر العازي : الأول الألفية, والثاني العددية, والنوع الثالث المطلق. وتبدأ قصيدة "العازي" –عادة باسم الله لتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله.

 

ومن أهم أغراض شعر "العازي" حاليا مدح جلالة السلطان قابوس المعظم وأفضال جلالته ومنجزات عهده المعطاء بالخير والوفاء.

 

وقد يسبق "العازي" أو يتلوه ما يسمون "التعيوطة" أو التعبيطة" خاصة في ولايتي الحمراء وبهلا بالمنطقة الداخلية. وفي ينقل وعبري بالمنطقة الظاهرة, والرستاق بالباطنة.

 

الطارق:من فنون البدو, ويغنيه صاحبه على ظهر الهجن أو جالسا على الأرض, ويتشارك اثنان من المغنين في أدائه, حيث يبدأ أحدهما ثم يتلقف الآخر الشعر والنغم في نهاية البيت الشعر ليعيد أدائه "صورة طبق الأصل" من أداء المغني الأول. ولا يتغير نغم لداء في الطارق من أول القصيدة إلى آخرها, كما أنه يكاد يكون ثابتا من مغن إلى الآخر, ومن ولاية إلى أخرى.

 

ويتناول مغني الطارق العديد من أغراض الشعر في غنائه, وإن كان اغلبه في الغزل والذكريات. أو مدح ناقته والتغني بفضائلها.

 

ويؤدي "الطارق" أثاء السير البطيء للهجن, وبذلك يختلف إيقاع الغناء فيه عن غناء "التغرود" الذي كان يؤدي أثناء "هرولة النوق".

 

وتختلف تسمية فن الطارق بين مناطق السلطنة أو طريقة نطقه, ففي منطقتي الباطنة والظاهرة يسمونه "الردة". أما اختلاف النطق فهو في ولاية صور بالمنطقة الشرقية حيث يسمونه "الطوريق" وينطقونه "الطوريج". 

 

التغرود:

 

هو الغناء على ظهر "الإبل"-الهجن- أو على ظهر الخيل, لتحميسها أو لتحميس راكبيها. ويسمى تغرود البوش "رزحة" البدو أو "رزفة" البدو. وهو غناء جماعي في شكل نغمي ثابت لا يتغير مع تغير المكان,, ويتميز هذا الشكل استطالة حروف المد في موجه نغمية متميزة هي الصورة المسموعة لحركة سير الركاب.

 

ومن الأسماء التي يطلقونها على "التغرود" اسم شلة الركاب, كما قد يسمى "همبل الركاب" والمعنى في الحالتين واحد, فهو مسيرة الرجال.

 

ومن الأسماء التي يطلقونها على "التغرود" اسم شلة الركاب, كما قد يسمى "هبل الركاب". والمعنى في الحالتين واحد, فهو مسيرة الرجال.

 

وإشارة إلى الصفة النغمية لتغرود "البوش" تتنوع التسمية مثل: الغيروز –الغارود- التغريدة-الغرودة-الغرود-الغارودة.

 

وأصل هذا الفن يرجع إلى أن مجموعة من الرجال كانت تؤديه-قديما- مهم يركبون الجمال متجهين إلى معركة أو عائدين منها منتصرين. وهو يؤدي أيضا للسمر والترويح أثناء جلوس البدو في مضارب خيامهم.   

 

أما تغرود الخيل, فهو غناء تتخلله صيحات لتنشيط الخيل ومدحها بشعر يعدد مناقبها ومحاسنها.

 

وعادة ما يؤدي تغرود الخيل فرسانها تهيئة لها للمشاركة في السباق. ويتميز تغرود الخيل في أشعاره بمعاني الشجاعة والإقدام والمبادرة إلى نجدة الضعيف.

 

الونة:

 

هو غناء الذكريات, ويؤديه البدوي منفردا لتسلية نفسه وهو على ظهر ناقته في رحلة طويلة هكذا كان قديما بالطبع.

 

أما الآن ,فيؤديه المغني وقد وضع إحدى راحتيه على خده وهو يغلق عينيه أثناء الغناء. ومن حوله يتحلق البدو جلوسا على الأرض وقد يشارك "المغني" بدوي آخر, يتلقف منه شعر ونغم الغناء في آخر البيت ليعيد غناؤه مثلما غناؤه صاحبه.

 

ويتسم شعر "الونة" في معظمه بالغزل والذكريات, وقليلة يأتي في مدح الإبل. وأحيانا يسمونه "النوحة" نظرا لكونه مطبوعا بالحزن.

 

الطارق:

 

  من فنون البدو  ويغنيه صاحبه على ظهر الهجن أو جالسا على الأرض ويشارك إثنان من المغنين في أدائه حيث يبدأ أحدهما حيث يبدأ أحدهما ثم يتلقف الآخر الشعر والنغم في نهاية البيت الشعري ليعيد أداءه صورة طبق الأصل من أداء المغني الأول.

 

ولا يتغير نغم الغناء في الطارق من أول القصيدة إلى آخرها كما أنه يكاد يكون ثابتا من مغني لآخر ومن ولاية إلى أخرى.

 

 ويتناول مغني الطارق العديد من أغراض الشعر في غناءه وإن كان أغلبه في الغزل والذكريات أو مدح ناقته والتغني بفضائلها.

 

  ويؤدي الطارق أثناء السير البطئ للهجن وبذلك يختلف إيقاع الغناء فيع عن غناء التغرود الذي كان يؤدى أثناء هرولة النوق.

 

وتختلف تسمية الطارق بين مناطق السلطنة أو طريقة نطقه فيي منطقة الظاهرة يسمونه الردحه.

 

الهمبل:

 

هو المسيرة الغنائية التي ينتقل بها الرجال ذاهبين إلى مكان إنعقاد الرزحة, أو منصرفين منها. وقد يسمى "الهمبل" باسم المسيرة, إشارة إلى شكله الحركي. وقد يسمى أيضا "زامل الرجال" إشارة إلى تكوينه.

 

لإيقاع "الهمبل" ثنائي حتى يتسير مشية الرجال عليه. وهو إيقاع نشط يتلاءم وروح المسيرة.

 

والطبالون على الكاسر والرحماني يتصدرانه, وقد يكون معهما "نافع البرغام" يطلق صيحات متقطعة تنبه أهل العشيرة وتدعوهم للانضمام إلى "الهمبل".

 

يسير الطبالان في مقدمة "الهمبل" مثل بقية المشاركين ووجودهم متجهة إلى الأمام. وقد يلتفان ليواجها أفراد المسيرة فتكون مشيتهما إلى الخلف.

 

والمشاركون في "الهمبل" يكونون صفوفا مستعرضة من عدد قليل من الأفراد, وتتوالى هذه الصفوف القصيرة على التوازي, وبين كل صف وآخر مسافة غير صغيرة تسمح لكل فرد بأن يحمل بندقيته أو سيفه في وضع مائل إلى الأمام يشير إلى الشجاعة والإقدام.

 

وقد يتكون "الهمبل" من رجال دون نساء. فإن كانت المناسبة التي تمضي إليها المسيرة تسمح مشاركة النساء كالتهنئة بمولود جديد فإنهن يسرن ومعهن الأطفال بنين وبنات بعد آخر صف من صفوف الرجال, في مؤخرة :الهمبل" أو المسيرة.

 

الزمر:

 

في ولاية ضنك يقيمون نوعا من السمر ترقص فيه واحدة أو أكثر من النساء رقصا منفردا متقنا بمصاحبة زمر على مزمار مزدوج من النوع المقرون يواكبه غناء من مجموعة رحال يغنون بمصاحبة مجموعة كبيرة العدد ومتنوعة من الطبول :الكاسر والرنه-الرحماني والرحماني الطويل.

 

والجملة الموسيقية واحدة لا تتغير إلا تغييرا طفيفا بتغيير الشلة ويؤدي الزمار جملة الموسيقى فتردد مجموعة المغنيين نفس الجملة الموسيقية على شعر شلة الغناء.

 

 والإيقاع ثنائي بسيط والحركة الراقصة من خطوتين مع ثنية خفيفة في الركبتين وتطويحة واضحة من الذراعين.وعندما تتعدد الراقصات المنفردات تتحرك كل منهن على هواها لا تلتزم إلا بإيقاع الطبول.

 

وقد يستهوى الطرب بعض الرجال من كبار السن فيشاركون في الحركة الراقصة من باب الدعابة التي تشيع المرح والابتهاج وطرح النقود على رأس المرأة الراقصة من التقاليد المألوفة في هذا اللون من فنون منطقة الظاهرة.

 

الويلية-نساء:

 

تصطف النسوة في مجموعات, وقد وضعت كل منهن ذراعها اليمنى على كتفي جاراتها, وبذلك تتاح لكل مجموعة حركة إيقاعية موحدة من كتلة بشرية واحدة. ويؤكدن بداية الوحدة الإيقاعية البسيطة التي تشكلها حركة أجسام النساء, وذلك بأن تهز كل واحدة عضدا فضيا تمسك به في يدها الطليقة. وعندما تهز "عقيدة الفرقة" –القائدة- عضدها الفضية هزة طويلة تتحرك مجاميع النساء لتحل كل مجموعة منها محل مجموعة أخرى في نسق هندسي ثابت موروث, وفي حركة التفاف دائرية متقنة. وتستمر هزة عضدا العقيدة طوال الفترة التي يستغرقها تبادل المواقع بين مجموعات النساء.  

 

التلميس-قرنقشوه:

 

هو احتفال الأطفال بليلة النصف من شهر رمضان المبارك حيث يدورون في شوارع الحلة وحاراتها يتنقلون من دار إلى أخرى ويتوقفون أمامها يغنون طبل للحلوى وهم يضربون إيقاعا ثنائيا بسيطا على عبارة قرنقشوه قرنقشوه أعطونا شي حلواه . ويؤدي الأطفال إيقاع هذه العبارة الغنائية بقرع صدفتين من أصداف ساحل البحر في ولايات الباطنة وقد اكتسب هذا الاحتفال اسمه قرنقشوه من صوت احتكاك السطح الخارجي للصدفتين حيث تكثر البروزات والضلوع التي تحدث صوتا يشبه كثيرا منطوق كلمة قرنقشوه.

 

وفي بعض المواقع يسمى هذا الاحتفال :قرنقحوه وهو تحريف لاسمه الحقيقي. وفي ولايات الداخلية يقيم الأطفال هذا الاحتفال وهم يؤدون نفس الغناء ولكن على إيقاع قرع قطعتين من الحجر الواحدة في الأخرى ويطلق على هذا الاحتفال بالداخلية طوق طوق إشارة إلى ذلك الصوت المميز الذي يحدثه اصطدام حجريين اصطداما متواليا متكررا.

 

ولغناء قرنقشوه (قرنقحوه) طوق طوق  نصوص يتوارثها الأطفال جيلا بعد جيل وتختلف باختلاف استجابة أهل البيت إلى ما يطلبونه من الحلوى فإن استجابوا مدحوهم بشعر يدعون لهم في ه بالخير وإن لم يستجيبوا لحاجتهم هجوهم وتمنوا لهم ما هو ليس بخير.

 

ويطلق على هذا الاحتفال اسم خاص في ولايات الظاهرة حيث يسمى التلميس إشارة  إلى إن الأطفال يلتمسون الحلوى من أهل الدور التي يتوقفون عندها . يغنون ويمرحون ومن الأسماء التي تشير إلى هذا الاحتفال الرعبوب في ولاية الخابورة وهي مستوحاة من اسم نوع الصدف البحري الذي يستخدمه الأطفال في ضبط الإيقاع.